محمد بن طولون الصالحي
43
المنهل الروي في الطب النبوي ( ص )
الدماغ فإذا ذاقت المرارة التمست الخروج و [ إن اللّه تعالى بمنه وفضله ورحمته على ابن آدم « 1 » ] جعل الحرارة في المنخرين يستنشق بهما الريح ولولا ذلك لأنتن الدماغ ، وجعل العذوبة في الشفتين يجد بهما طعم « 2 » كل شئ ويسمع الناس حلاوة منطقه « 3 » . وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ، والبزار والبيهقي في شعب الايمان عن ابن عباس رضى اللّه عنها قال : لا تسألن رجلا حاجة بليل ولا تسألن أعمى حاجة ، فان الحياء في العينين . وأخرج البزار وأبو يعلى وابن السنى والطبراني عن عائشة رفعت الحديث قال : نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام « 4 » . وأخرج ابن السنى عن عبد اللّه بن بسر « 5 » المازني عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : لا تنتفوا الشعر الذي يكون في الأنف لأنه يورث الأكلة ولكن قصوه قصا . وأخرج ابن أبي حاتم في التفسير عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال : كان لباس آدم الظفر بمنزلة الريش على الطير ، فلما عصى سقط منه وتركت الأظفار زينة ومنافع .
--> ( 1 ) زيدت العبارة من الحلية . ( 2 ) مكانه في الحلية : استطعام . ( 3 ) رواه أبو نعيم في الحلية 3 / 197 . ( 4 ) الرواية في كنز العمال 10 / 29 وهامش للجامع الصغير 3 / 174 . ( 5 ) راجع التهذيب 5 / 158 .